Accueil Presse écrite وتستمر الحكاية

وتستمر الحكاية

0
PARTAGER

بعد محاولة السنة الماضية التي لم يكتب لها النجاح لظروف قاهرة، او لفرحة أجلت لمستقبل قريب، حلت سنة أخرى بمحاولة جديدة كتب لي فيها ان أكون من بين المختارين في الدفعة السادسة لماستر مهن وتطبيقات الإعلام.

    كنا يوم السبت 11 نونبر 2017على موعد مع أول لقاء لنا كدفعة جديدة مع الطاقم المشرف على الماستر، والمتمثل في الدكتور عمر عبدوه، الأستاذة فاطمة الشعبي و الأستاذ إسماعيل العلوي، وعرف اللقاء حضور طالب الدكتوراه مولاي عبد الله البلغيتي و بعض طلبة الدفعات السابقة،الذين تناوبت كلماتهم لرسم تصور حول الماستر، و لمطالبتنا بان نكون على قدر المسؤولية، خصوصا أننا سنمثل ماسترا له إرث عريق وسمعة طيبة على كافة المستويات، سواء المحلية او الجهوية  أو الوطنية, و لم ينتهي اللقاء إلا بإعلان الدكتور عمر عبدوه منسق الماستر عن عادة سنوية تتمثل في الدرس الإفتتاحي، و الذي قدمه هذه السنة الدكتور والباحث الفلسطيني محمود السعدي.

    بدأت وثيرة الأنشطة في التزايد و ما كان لقاء الماسترات الثلاث, إلا تأكيدا على إنفتاح  مهن و تطبيقات الاعلام على محيطه الجامعي, من أجل خلق شراكات و تبادل التجارب.توالت أيام الأسدس الأول و معها توالت الأنشطة و المهمات, كالتغطية الإعلامية للمعرض الدولي للخضر و الفواكه بمدينة اكادير. لقاءات عديدة تلك التي جمعتنا بعاملين في ميدان الإعلام بشتى وظائفه، كالزيارة التي شرفتنا بها الأستاذة زهور حميش التي تشغل منصب الوسيط بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، مصحوبة بالصحفية فاطمة الزهراء وزاوي العاملة ضمن طاقم برنامج الوسيط بالقناة الأولى، و اللقاءين بالأستاذ سعد اشبور, رئيس قسم التعويضات بالشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة، حول موضوع متطلبات سوق الشغل في تخصص السمعي البصري بالمغرب.و إختتم النصف الأول من السنة، بنشاط ذي اشعاع كبير حمل إسم ضيف شرف،و هو برنامج دأب الماستر على تنظيمه كل سنة، يتيح للطلبة إستضافة شخصيات معروفة علي الصعيد الوطني، و أيضا يمثل فرصة لإستثمار المعارف و المؤهلات من خلال تصوير و توثيق البرنامج،

 و الذي إستضاف هذه السنة الدكتور أحمد بلقاضي عميد كلية الآداب و العلوم الإنسانية، و قد كان لي شرف الإشتغال في هذا البرنامج كمصور.

   و بما أنه لا يكتمل التطبيق دون معرفة دراسية، فقد تلقينا حصص نظرية على أيدي خيرة الأستاذة، إسماعيل العلوي , فاطمة الشعبي , بكار الدليمي, عبد الرحيم عنبي , و عبد الله الحر, عبد الله بلغيتي, كل منهم أغنى الجانب المعرفي بطرقه المميزة في تقديم الدروس, كل هذا يحدث في مكان لا يبدو للناظرين من الخارج سوى قاعة دراسية مماثلة لنظيراتها, اما أنا فاراه فضاء لا حدود له لما يقع داخله من نقاشات مستفيضة، و عروض فريدة.

 كل ما سبق حدث في النصف الأول من السنة الدراسية، و الذي رغم انصرامه إلا أنه ترك لطلبة الدفعة السادسة العديد من المكتسبات و الذكريات, ليحكوها لقادم الكفاءات في الدفعات المستقبلية لماستر مهن

و تطبيقات الإعلام.

خالد اوعمي

LAISSER UN COMMENTAIRE

Please enter your comment!
Please enter your name here