Accueil Cinéma مهرجان « إسني ن ورغ » الدولي و مسار السينما الامازيغية

مهرجان « إسني ن ورغ » الدولي و مسار السينما الامازيغية

0
PARTAGER

الاثنين 2 أبريل، هو اليوم الذي احتضنت فيه سينما ريالطو بمدينة أكادير فعاليات الدورة 11 لمهرجان « إسني ن ورغ » الدولي للفيلم الامازيغي من 02 الى 06 من هذا الشهر, المهرجان الذي تنظمه جمعية اسني ن وورغ بشراكة مع المجلس الجماعي لمدينة اكادير و المعهد الملكي للثقافة الامازيغية, و بدعم من مجلس جهة سوس ماسة, تميز حفل المهرجان ،الذي حضره حشد من الممثلين والنقاد والمخرجين السينمائيين من المغرب ومن عدد من الدول العربية والأجنبية, بتكريم الراحل يحي إدر الباعمراني، (1908 1978 ) الذي يعد من الرواد الأوائل في مجال الاستثمار في الصناعة السينمائية بالمغرب, وقد استهل المهرجان سلسلة بث الأفلام المبرمجة في إطار هذه الدورة ، والبالغ عددها  54 شريطا طويلا وقصيرا ووثائقيا، إضافة إلى أشرطة الفيديو، ببث فيلم « كنارياس أمازيغ » للمخرجين أنطونيو باني فاراي، و بابلو رودريكيس ألونسو، انفتاح المهرجان على محيطيه القاري جعله يربط بين مختلف الامازيغ المتعايشين بدول شمال افريقيا, فتعددت المشاركات الأجنبية القادمة من مصر ,ليبيا ,الجزائر ,جزر الكناري ,البرتغال و امريكا الجنوبية الى جانب المشاركات المحلية, تحت إطار السينما الامازيغية و البحث عن سبل تعزيزها بين باقي المهرجانات و أحقيتها في نيل الدعم العمومي و مواكبة الاندماج و التطور الثقافي الذي أضحى حاجة ملحة للسير قدما بالثقافة الامازيغية المغربية

و بخصوص الأفلام التي لم تعرض بسبب التوقف ليومين, أشارت ادراة المهرجان أنها حملة المركز السينمائي المغربي المسؤولية الذي بحسبها توصل بملف البرمجة الفنية للمهرجان كاملا, ليتفاجؤوا بإرساليته الى ولاية اكادير يوم الافتتاح, متسائلة كيف يعترض المركز السينمائي على افلام سبق بثها و اعطيت لها التأشيرة الثقافية.

و يجد الإشارة أن السينما الامازيغية انطلقت في شمال افريقيا بداية التسعينات بالفيلم « بوتفوناست » 1992 و الذي كان ثورة في الفن الامازيغي بألمع النجوم المؤسسين للفيلم الامازيغي كمحمد ابعمران و المرحوم الحسين ابوركا, رغم ضعف وسائل التسويق و الإشهار الا ان الفيلم كان علامة فارقة في مجال السمعي البصري و الثقافي الامازيغي, ما فتح الباب امام انتاجات امازيغية أخرى أهمها فيلم « كار تمغارت » و فيلم « تامغارت ن ؤورغ » للمخرج الحسين بيزكارن …الخ

جعلت معظم هذه الانتاجات اكادير العاصمة الثقافية الامازيغية للمغرب و حفاظا على هذا الموروث الثقافي اضحى مهرجان اسني ن وورغ التظاهرة الاهم بسوس, ليختتم المهرجان في الأخير بإعلان اللجنة عن أسماء المتوجين بالجوائز و كان أهمها جائزة أحسن فيلم للمخرج الشاب احمد بايدو عن فيلم « ادوور », الذي شارك فيه هو الآخر الممثل القدير عبد اللطيف عاطف و توج بجائزة أفضل دور رجالي, ليعبر في الختام مدير المهرجان رشيد بوقسيم عن شكره لكل من ساهم في إنجاح المهرجان و كذلك شكر لرجال و نساء المعهد الملكي للثقافة الامازيغية و بالخصوص السيد بوكوس و السيد مجاهد, و متمنياته بالخير و الفال الحسن للسينما الامازيغية في السنين القادمة.

بقلم : نورالدين ازرراد
( ماستر مهن و تطبيقات الاعلام )

LAISSER UN COMMENTAIRE

Please enter your comment!
Please enter your name here