Accueil Médias Presse écrite مصادر المعلومة و تاثيرها على الوظيفة الاعلامية

مصادر المعلومة و تاثيرها على الوظيفة الاعلامية

13
0
PARTAGER

أن من اهم مؤشرات الالتزام الاعلامي هو الوصول الى المعلومات الصحيحة، ودلك لا يتم ال بالوصول الى المصادر الحقيقية للمعلومات، مع الأخذ بعين الاعتبار المقولة الشائعة التي تقول: « إن قول مصدر ما يحتاج إلى تأكيد من مصدر آخر، فأقوال أي مصدر ليست حقيقة مسلما بها، لذا من المهم البحث عن مصدر ثاني لتعزيز معلومات المصدر الأول وتأكيدها أو نفيها أو التشكيك فيها أو الإضافة إليها ». أسامة غيث.

فمنبع معلومات الاعلام هي الشخصيات الفاعلة في الاحداث بما في ذلك ضيوف الأحداث الاعلاميية المباشرة أو اشخاص دو صلة فيما يتعلق بالحدث، وبدونه يصبح الخبر أو موضوع الاعلام لقيطا و غير مقبول مهما بلغت أهميته. اد يمكن حصرهده المصادر التي يعتمد عليها الاعلام في ثلاث :

المصادر الرسمية، التي تعتبر المنبع المفضل لدى الكثير من الوسائل الاعلامية، حيث تفضل الاقتباس منها  خاصة  في الاحداث الحساسة والساحنة مثل القضايا الاقتصاديه و السياسة والتي يعتبر فيها الوصول الى المعلومة امرا محدود، لاسباب مختلفة؛ في مقدمتها قدرتها في التاثير على السلطة، وكذلك  الاتاحة النسبيه  للمصادر الرسمية. الا ان الإعتماد على هده المصادر خاصة في الاحداث المعقدة و الحساسة يحمل عواقب قد تضر بنزاهة وظيفة الاعلام، ففي القضايا الكبيرة كالاحدث السياسية، يلتزم الاعلام بتدقيق و مقارنة المعلومات قبل نشرها،حتى وان كان مصدرها من جهه رسمية للدوله، لان اغلبية التصريحات التي يطلقها مسولي الجهات  الرسميه لا تلتزم بالتدقيق الموضوعي اللزم، بل هي معلومات تستهدف الوظيفة الدعائية وليست وظيفة الاعلام .وبهذا قد تصبح وسائل الإعلام أداة  تدعيم السلطة دون قصد.

 المصادر المتخصصة ، وهي ثاني اهم المصادر المفضلة لدى الاعلامين، حيت يعتبر اللجوء اليها السبيل الوحيد  للإفلات من تلاعب المصدر الرسمي وتعزيز مصداقية المعلومات. فتحديد انتماء المصدر لهده النخب المتخصصة يعتمد على الشهرة او الانتماء المؤسساتي. لما تكتسب من مصداقيه لدى الجمهور، وقدرتها على الزيادة من فعالية الرسالة الاعلامية . فعندما يكون المصدر وجها مشهور فهو يقتصر المسافات على الاعلام لتوصيل الرسالة الاعلاميه، اما بالنسبة للانتماء الى المؤسسات الاجتماعيه او السياسيه يعد عاملا مهم لكسب تقة الجمهور وتعزيز مصداقيه المعلومات. الآ ان المشكلة تكمن في صعوبة الوصول الى المعلومات الصحيحة مع بعض هده النخب، حيت تسعى الى تشكيل القضيه وفقا لانتمائها المؤسسي ووفقا لاراها، مما يجعل الاعلام ناطق بلسان الانتماء وليس بلسان الحقيقة، و جرده من وضيفته الاعلامية الحقيقية الى وظيفة الدعاية الموجهة لهده النخب.

 المصادر المتغيرة  او « رجل الشارع » ، كما شاعت تسميته و هو الجمهور العام الذي يستعين بهم الاعلام من اجل تحرير المادة الاعلامية، ويتغير تبعا للحدث أو الموضوع. ورغم أهميته الكبيرة في تحليل الأحداث والقضايا الاعلامية، بالرجوع إليه في حالة وجود صلة بينه وبين الحدث المنقول أو القضية المنقولة، لاتبات او نفي مصداقية المعلومات الصادرة من المصادر الرسمية و النخب المتخصصة، الا انه مظلوم على المستوى المهني.

فالاعلام على المستوى المهني يسعى الى جمع المعلومات من المصادر الرسمية و النخب المتخصصة و توطيد العلاقة بينهما، و يغفل على المصدر المتغيرة *رجل الشارع * الدي قد يكون المصدر الاغنى بالمعلومات، فمثلا يعتبر التاجر افضل مصدر عن ازمة  ارتفاع اسعار المواد، و معدلات الارتفاع الغير اعتيادية في الاسعار، واضرار دلك على المواطن، من المصادر الرسميه و المتخصصة التى تعتمد على بيانات و ارقام عن الموضوع داته.

ما يمكنا استنتاجه مما سبق ان تنوع المصادر اثناء اختيارها هو الحل الانسب للإفلات من معضلة نشر الحقيقية و نشر المعلومة الموجهة، فالاعلام الدي يتحلى بثقافة الموضوعبة يتميز بقدرته على  اختيار المصادر الملائمة للحدث  بغض النظر عن صعوبة الوصول إليها أو انتمائها المؤسساتي،كما تكون لديه القدرة على تعدد مصادره وتنويعها على اختلاف جوانب القضية أو الحدث، فالحقيقة تتطلب السعي  وراء المصادر ذات الصلة الوثيقة بها، وليس ذلك المصدر الذي ينفيها أو يؤكدها من داخل مكتبه دون أن يحتك بها احتكاكا مباشرا، فعين »رجل الشارع  » التى ترصد ما يجري في الواقع لا بد أن ترافق فكرة الخبير المتخصص لتحقيق الرؤية الواضحة للحدث.

عبد الله المكناسي

– ماستر مهن وتطبيقات الإعلام/ الدفعة السادسة

تحت إشراف : الدكتور بكَّار الدليمي

المراجع

http://www.allacademic.com/meta/pHYPERLINK « http://www.allacademic.com/meta/p230556_index.html »230556HYPERLINK « http://www.allacademic.com/meta/p230556_index.html »_index.html

سسيولوجيا الخبر الصحفى: دراسة في انتقاء ونشر الأخبارPDF

 كتاب مصادر المعلومات الاعلامية  » الدكتور عامر ابراهيم قنديلجي  » PDF

إشكالية الموضوعية في وسائل الإعلام، المجلة المصرية لبحوث الإعلام PDF

LAISSER UN COMMENTAIRE

Please enter your comment!
Please enter your name here