Accueil Productions ماستر مهن و تطبيقات الإعلام … و القافلة تسير

ماستر مهن و تطبيقات الإعلام … و القافلة تسير

0
PARTAGER

 

الترشح لماستر مهن و تطبيقات الإعلام بكلية الآداب و العلوم الإنسانية التابعة لجامعة ابن زهرباكادير مفتوح في وجه الجميع ، لأن القائمين عليه يبحثون عن البروفيلات القادرة على العطاء و الإضافة في ميدان الإعلام المتعدد الروافد و المرتبط بجميع التخصصات الأكاديمية (آداب، حقوق، اقتصاد…)  ، يعرف عن الماستر الدينامكية و الانفتاح الكبير على محيطه المحلي و الجهوي، حيث يواكب أغلب الأنشطة الثقافية والإعلامية وغيرهما، التي تعرفها الجهة عموما، يشرف الأستاذ عمر عبدو على مهمة التنسيق، بينما يتكون الفريق البيداغوجي من نخبة من الأساتذة المشهود لهم بالكفاءة داخل و خارج الحرم الجامعي، كالأستاذة فاطمة الشعبي و الأستاذ اسماعيل العلوي مدني .

تقدمت بترشيحي لهذا الماستر بهدف استكمال مساري الجامعي في ميدان الإعلام، و بعد اجتياز الاختبارين، الكتابي و الشفوي بنجاح، ووضع ملف التسجيل بإدارة الكلية، بدأ المشوار الجامعي للسنة الأولى للدفعة السادسة  بلقاء الفريق البيداغوجي مع الطلبة الناجحين، وهو لقاء تقليدي في جميع الماسترات يهدف إلى التعارف و تأكيد الحضور بالنسبة للطلبة و كذا بسط البرنامج الدراسي ، لكن هذا اللقاء لم  يكن كذلك ، لقد تفاجئ الجميع و انبهر الكل من لقاء تحول إلى عرس إعلامي حيث حضرت الكاميرات و العدسات و تولى الطلبة القدامى ، تحت إشراف الفريق البيداغوجي، عرض البرنامج العام و طريقة التحصيل و الامتحانات و التنقيط و جميع التفاصيل المتعلقة بسنتي الماستر.

وتوالى الانبهار باستضافة الأستاذ محمود السعدي، عراب الدفعة السادسة،  الفلسطيني الذي أحب المغرب بعد أن اكتشف أساتذة و طلبة « مهن و تطبيقات الإعلام »  الذين أعطوا أمثلة عالية في كرم الأخلاق و المستوى العلمي المتميز، حيث نشط محاضرات و شارك كضيف شرف في لقاء مفتوح تحت شعار « مداخل لتحرر الفرد و المجتمع، القائم و المطلوب » تم تنظيمه برحاب كلية الحقوق ، قبل أن يشرف على الدرس الافتتاحي بعنوان « الإعلام بين نسقين، القائم و المطلوب » بكلية الآداب.

أما أول عمل صحفي تطبيقي لي فقد كان بمناسبة تنظيم المعرض السنوي للخضر و الفواكه « سيفيل 2017، لقد كانت تجربة متميزة و عملنا على شكل فرق متخصصة ، فريق لتغطية الافتتاح و الاختتام، و آخر لتغطية المشاركة الأجنبية، وآخر لتغطية مشاركة المرأة، فيما تخصص فريقي في تغطية مشاركة التعاونيات الفلاحية، تعلمت روح الفريق و تلذذت صعوبة العمل الصحفي و ضرورة السرعة بفعالية لأن هناك أخبارا لا تحتمل التأخير و قد يصبح تاريخ صلاحيتها متجاوزا فتغدو غير صالحة للاستهلاك فخرجت  بروبرتاج مصور و مقالتين، باكورة تجربة صحفية بدأت للتو.

وبموازاة الدراسة داخل أسوار الكلية، توالت الأنشطة التطبيقية باستضافة وسيط الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة و هو لقاء مهم مع القناة التلفزيونية الأولى بالمغرب في شخص الصحفية المقتدرة زوهور حميش و طاقمها الصحفي و التقني من أجل الاستفادة من التجربة و الخبرة الصحفية التي راكمتها هذه الإعلامية المرموقة حيث حررت بهذه المناسبة محاولتي الثالثة .

ولأنه ديناميكي بطبعه، تواصلت أنشطة الماستر الموازية بالملتقى الأول للماسترات في موضوع « : « قانون و إعلام و مجتمع، دراسات و أبحاث و مسارات « ، بمشاركة منسقي و أساتذة و طلبة الماسترات الثلاث:ماستر مهن وتطبيقات الإعلام و ماستر الإدارة و حقوق ألإنسان و الديموقراطية و ماستر الديناميات المجتمعية عبر حدودية:المغرب و بلدان الغرب الإفريقي التابعين لكلية الآداب و العلوم الإنسانية ،وكلية العلوم القانونية و الإقتصادية و الإجتماعية  ،جامعة إبن زهر أكادير، بشراكة مع مرصد « أوبرام »،من أجل تأسيس النواة الأولى من أجل العمل و البحث العلمي المشترك، وهو الملتقى الذي احتضنته الغرفة الفلاحية لأكادير فكانت محاولتي الرابعة. ثم كان اللقاء التكويني الذي نظمه الأستاذين عمر عبدو و اسماعيل العلوي مدني لفائدة الطلبة حول « مدخل في طرق البحث » من أجل مساعدة الطلبة المقبلين على إعداد بحوثهم. ثم التغطية الإعلامية للمائدة المستديرة حول « التدبير الترابي و حقوق المواطن في الرقابة و التقييم »،و عرضين للباحث سعد اشبور حول  « تدبير الكفاءات في مجال السمعي البصري و وسائل الإعلام في المغرب » و « قانون الشغل في المغرب ». قبل أن تتوج الدورة بالحلقة العشرين من البرنامج التلفزي » ضيف شرف » في موضوع « تأهيل الكلية في خدمة الطالب » والذي تميز باستضافة عميد كلية الآداب و العلوم الإنسانية الدكتور أحمد بلقاضي.

تتابع الأيام و يزداد إعجابي بتفاني الأساتذة المشرفين و حرصهم الشديد على إيصال المعلومة العلمية، تختلف الطريقة، نعم، لكن الجميع يصر على أن تكون كل دفعة أفضل من التي سبقتها في إطار صيرورة دائمة للتطوير و التحسين، و لا غرابة أن يشارك في تحقيق هذا الهدف، خيرة الطلبة القدامى من الدفعات السابقة.

LAISSER UN COMMENTAIRE

Please enter your comment!
Please enter your name here