Accueil Activités MPM Evénements ماستر مهن وتطبيقات الإعلام، يستضيف عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، في...

ماستر مهن وتطبيقات الإعلام، يستضيف عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، في حلقة جديدة من برنامج « ضيف شرف »

23
0
PARTAGER

قام طلبة الفوج السادس لماستر مهن وتطبيقات الإعلام بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، بإعداد الحلقة العشرين من برنامج « ضيف شرف » يوم السبت 13 يناير 2018 ، بأحدى المؤسسات الفندقية بمدينة أكادير، والتي استضافت الدكتور أحمد بلقاضي، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، حول موضوع  » المؤسسة الجامعية في خدمة الطالب »  وذلك بشراكة مع المرصد الجامعي لمهن وتطبيقات الإعلام.

وقد سافر السيد العميد بالمشاهد والصحفيين الحاضرين لاكتشاف تفاصيل برنامج عمل كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، كمؤسسة جامعية رفعت شعارها من أجل خدمة الطالب الجامعي، وفق مجموعة من التحديات التي عمل السيد العميد على مجابهتها بعد توليه مهام العمادة منذ سنة 2014، وهي الولاية التي تشرف على نهايتها، حيث تم تحقيق مجموعة من الأهداف والمؤشرات وفق المحاور الإستراتيجية الخمسة المحددة سلفا:

  • تأهيل البنية التحتية والاستقبال بالكلية.
  • دعم التكوين والبحث العلمي.
  • التعاون الدولي والانفتاح على الشراكات.
  • الدعم الاجتماعي والمصاحبة.
  • الحكامة المالية والإدارية.

وذكر السيد العميد في بداية هذا البرنامج بالاجتماع الموسع الذي حاول من خلاله، وبعيد توليه مهامه الرسمية، العمل على إشراك الجميع وضم الجميع، بفتح المجال أمام كافة المتدخلين بكلية الآداب والعلوم الإنسانية من طلبة وأساتذة ونواب للعميد ومختلف الإداريين والموظفين …  » والذين بدونهم  لن نتمكن من تفعيل أية استراتيجية …. » يضيف السيد العميد،  مؤكدا على أن مفتاح  نجاح أية استراتيجية هو العنصر البشري  والذي تسهل معه مقارعة كل التحديات في امتداد جغرافي عميق ومتشعب وضمن مجال ترابي شاسع للجنوب المغربي ووفق التنوع والتعدد البشري الهام التي يزخر بها هذا المجال وهو الغنى الذي تم اعتماده لإنتاج بنيات وأسس ثقافية وعلمية مهمة في هذا الإطار.

ويضيف السيد العميد في إطار إجاباته على مختلف الأسئلة المحورية لهذا البرنامج ، ليدخل بالمشاهد باب مشروع افتتاح مركز العلوم الإنسانية بالقطب الجامعي لأيت ملول، والذي استهدف بالأساس تخفيف الضغط على الطاقة الإستعابية بمدرجات وقاعات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، وفق تفعيل السياسات العمومية الطموحة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي والتي مافتئ السيد كاتب الدولة في التعليم العالي يعبر عنها في أكثر من مناسبة، والتي تؤكد في الأفق القريب على ضرورة إحداث نواة جامعية قائمة الذات  بكل جهة من جهات المملكة الإثنى عشر، وهو ما سيكون له الأثر الإيجابي على مختلف أقاليم الجهات.

واستمر الدكتور أحمد بلقاضي، في رحلته المشوقة ليكشف عن تفاصيل أخرى تهم الأساس الذي اتخذه في مسار ولايته والذي هو مرافقة الطلبة في مساهم العلمي لكي يصلوا إلى بر الأمان، بخطى ثابتة، وهو ما جعل الطاقم الإداري للكلية ينصب نائبة للعميد مكلفة بالمصاحبة الجامعية مشهود لها بالكفاءة بالإضافة لما للمرأة من مميزات لاتتوفر للرجل، في ما يخص تشخيص نوعية العلاقة مع الطالب وجعله الرقم الأساس لإنتاج النجاح ومحاربة هدر الزمن الجامعي ومساعدة الطالب على تجاوز مختلف العوائق التي قد تعترض طريقه في هذا المسار البحتي.

بعد ذلك رافق السيد العميد المتتبع لاستعراض مساهمة كلية الآداب والعلوم الإنسانية في توفير الفرصة للطلبة بالسجون لاستكمال الدراسة الجامعية وهذا المجال الذي يتطلب عناية وإمكانيات ومجهود من نوع خاص وهو ما استطاعت طوال هذه المدة النجاح في هذا الطريق يضيف السيد العميد.

واختتم الدكتور أحمد بلقاضي، بالقول:  »  أن واقع حال كلية الآداب والعلوم الإنسانية الحالي يتحدث عن نفسه في مختلف الجوانب ويشهد على نقلة كبيرة من حيث البنيات التحتية وتجهيز الفضاءات ، وهو ما  استطاعت أن تعبر عن جزء منه مختلف الربورتاجات التي أعدها طلبة ماستر مهن وتطبيقات الإعلام الذين يعتبرون فخرا لهذه الكلية « .

« …. وأن الأجواء الجديدة بالكلية واتسامها بوضع مصلحة الطالب في مركز الاهتمامات ساهم في تلطيف النفوس وتهدئتها وهو ما انعكس على المساهمة في توفير الجو المناسب للعملية العلمية التعلمية « .

وجدير بالذكر أن الدكتور أحمد بلقاضي، حاصل على الإجازة في الجغرافيا من جامعة محمد الخامس بالرباط سنة 1984، وتابع دراسته العليا بفرنسا حيث حصل سنة 1985 على دبلوم الدراسات المعمقة في « الجغرافيا » من جامعة فرانسوا رابلي، ثم على دكتوراه السلك الثالث في « الجغرافيا والإعداد » من نفس الجامعة سنة 1989. ليتم تعينه في نفس السنة أستاذا باحثا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير. وبعد ذلك، حصل على دكتوراه الدولة في « الجغرافية الإقتصادية » سنة 2002 من جامعة ابن زهر- أكادير.

وقبل أن يعين عميدا لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر تقلد الدكتور أحمد بلقاضي، مجموعة من المسؤوليات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ، منها أساسا:

  • نائب العميد في البحث العلمي والتعاون من سنة 2009 إلى 2014.
  • نائب العميد في الشؤون التربوية والطلابية من سنة 2005 إلى 2009.

كما له مجموعة من الدراسات والأبحاث العلمية إضافة إلى العديد من الكتب والمقالات والدراسات المنشورة بمجلات وأعمال مشتركة في ميادين متنوعة في مجال تخصصه، نذكر منها على وجه الخصوص:

  • مدينة أكادير، إعادة البناء وسياسة التعمير” (تنسيق) منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة ابن زهر أكادير، 216 صفحة،
  • دليل بيبليوغرافي لجنوب المغرب” أكادير 213 صفحة،
  • القطاع الفلاحي بسوس ماسة بين إكراهات السوق الداخلي وتحديات العولمة” مطبعة المعارف الجديدة الرباط 500 صفحة،
  • العولمة الطلابية وضعية الدول المغاربية بين الشمال والجنوب” كتاب مشترك، منشورات IRMC-KHARTHALA، 404صفحة،
  • المغرب الجنوبي والصحراء: التحديات البنيوية والعولمة” كتاب مشترك، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة ابن زهر أكادير، 171 صفحة،
  • سيدي إفني وأيت باعمران: من الهامشية إلى إعادة البناء الترابي” منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة ابن زهر أكادير، 176 صفحة،
  • امحمد بن سليمان السملالي الجزولي: رائد التجديد الصوفي في مغرب القرن التاسع الهجري” منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة ابن زهر أكادير، 530 صفحة،
  • مدينة الداخلة: ميناء حدودي أو بوابة فاصلة للمغرب الجنوبي، حول دينامية مدينة صحراوية“، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة ابن زهر أكادير، 207 صفحة،
  • كلميم وواد نون: المدينة، القبيلة زمسلسل التمدين“، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة ابن زهر أكادير، 194 صفحة.

غريب حفيظ

الفوج السادس

LAISSER UN COMMENTAIRE

Please enter your comment!
Please enter your name here