Accueil Presse écrite جامعة ابن زهر : بداية مسار جديد مع الفوج السادس لماستر مهن...

جامعة ابن زهر : بداية مسار جديد مع الفوج السادس لماستر مهن وتطبيقات الإعلام

0
PARTAGER

كانت بداية مساري ضمن الدفعة السادسة من ماستر » مهن وتطبيقات الإعلام » في رحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، جامعة ابن زهر، فرصة وانطلاقة لمسيرة التحصيل الأكاديمي، فبعد حصولي على إجازة مهنية في « التحرير الصحفي » وأخرى في الإقتصاد تخصص « التسويق- تقنيات البيع ووفاء الزبناء »، وإجازة في الدراسات الأساسية في » القانون ». ينطلق مسار جديد، تميز طيلة فترة التحصيل بالأسدس الأول، بمجموعة من الإضافات النوعية سواء فيما يتعلق بالمعارف الأساسية المتعلقة بحقل الإعلام وتطبيقاته المختلفة،أو فيما يتعلق  بالتدريب على تغطية مختلف اللقاءات والملتقيات، فمن مجزؤة « أشكال الإعلام وخصوصياته » والتي تؤطرها الدكتورة فاطمة الشعبي، ومجزؤة الأستاذ اسماعيل العلوي حول « تاريخ وسائل الإعلام »، مرورا بالدكتور بكار الدليمي، الوافد علينا من مدينة الداخلة بالصحراء المغربية، والذي يشرف على مجزؤتين الأولى: تتعلق « باقتصاد المقاولة الإعلامية » والثانية حول « الديبلوماسية المغربية والعلاقات الدولية »، ووصولا إلى مجزؤة  « مدخل لسوسيولوجيا ونظريات الإعلام » بتأطير من الأستاذ الدكتور عبد الرحيم عنبي، وتكتمل حلقة السداسي الأول بمجزؤة الأستاذ المهندس في الإعلاميات  » الإعلاميات والأنترنيت »، وكل ما سبق طبعا تحت الإشراف البيداغوجي المباشر لمنسق الماستر الدكتور « عمر عبدو ».

فرصة تتاح لي بعد محاولات عديدة لولوج سلك الماستر في مجال الإعلام والتواصل واستكمال مسار الدراسات العليا وتحقيق الطموح الذي راودني منذ احتكاكي الأول بالأدبيات الأولى لمجال التواصل والإعلام والصحافة ،وهي ميادين تشغل بالي باعتباري مؤسسا لجمعية تهتم بمجال إدماج تقنيات الإعلام والاتصال في التنمية المحلية. كما أن اشتغالي كإداري في مجال الإدارة الترابية الجماعية، والآفاق الجديدة التي يطرحها مسلسل الجهوية بالمغرب واللامركزية الترابية، كعنوان جديد لتدبير الشؤون المحلية بمستوياتها الترابية الثلاث (جهويا، إقليميا، وجماعيا)، يجعل طموحي يكبر في إيجاد تيمات بحثية تجمع بين حقل الإعلام والتواصل والعلاقات العامة من جهة، والتنمية والتدبير الترابي بالمستويات الثلاث السالفة الذكر من جهة أخرى، لإخراج أبحاث مستقبلية في هذا المجالوفقا للمنهاج  المتعارف عليه في « ماستر مهن وتطبيقات الإعلام » والمتمثل في إخراج بروفيلات فريدة وجديدة، وهو التوجه الذي يحرص عليه الأستاذ المنسق ويتفوق فريقه البيداغوجي في أجرأته على أرض الواقع.

إن من يلج القاعة رقم « 56 » المخصصة لطلبة هذا الماستر المتخصص، يهتدي إلى أساليب بيداغوجية حديثة وراقية تؤطر مختلف الدروس والمحاضرات والأشغال التطبيقية والممارسة الميدانية المباشرة والحضور في مختلف الملتقيات واللقاءات المنظمة والمساهمة في إعداد مختلف الأنشطة والبرامج ولعل آخرها والذي يتوج مسار هذا السداسي الأول، هو إشراف طاقم الماستر على إعداد مختلف التفاصيل المرتبطة بحلقة جديدة من برنامج ضيف خاص (من الإعداد والديكور والصوتيات والإخراج والتنشيط والتقديم……)، والذي استضاف السيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير الدكتور »أحمد بلقاضي »  حيث أجاب من خلاله على مجموعة من الأسئلة، والتي عمل على مجابهتها بعد توليه مهام العمادة منذ سنة 2014، واستطاع  بذلك تحقيق مجموعة من الأهداف والمؤشرات وفق المحاور الإستراتيجية الخمسة والتي جسدها في:

  • تأهيل البنية التحتية والاستقبال بالكلية.
  • دعم التكوين والبحث العلمي.
  • التعاون الدولي والانفتاح على الشراكات.
  • الدعم الاجتماعي والمصاحبة.
  • الحكامة المالية والإدارية.

وهي الحلقة العشرين والتي تفوق طلبة الدفعة السادسة في إخراجها، واستطاعوا أن يكونوا في الموعد وفي مستوى التحدي.

عموما نكاد نجزم، أن فرصة ولوج هذا التكوين الأكاديمي المتميز، هي من الصعوبة بمكان أمام الكم الهائل من المتنافسين سنويا حول المقاعد البيداغوجية المحدودة التي يمنحها، وهو ما يجعل البروفيلات التي تم اخيارها تتميز وتتنوع وتغطي مختلف المجالات الترابية الوطنية، ضمن هذا الفوج السادس، ما يوفر لهؤلاء فرصا مستقبلية مهمة بعد تخرجهم، لولوج المهن المرتبطة بالصحافة والإعلام والعلاقات العامة والتواصل أو متابعة واستكمال مشوار البحث العلمي الأكاديمي في سلك الدكتوراه وتطوير البحث العلمي في هذه المجالات، والتي مازالت بكرا بالجامعة المغربية، وتحتاج إلى إعداد المزيد من الأطروحات الجامعية والتي من المتوقع أن تغني البحث العلمي وتجعل كلية الآداب والعلوم الإنسانية وجامعة ابن زهر، منارة علمية تتربع على عرش البحث الأكاديمي بالجهات الجنوبية المغربية الخمس (سوس –ماسة ، درعة – تافيلالت ، كلميم – واد نون ، العيون – الساقية الحمراء ، الداخلة- وادي الدهب)وهو مجال جغرافي شاسع، تغطيه جامعة ابن زهر يتجاوز نصف مساحة التراب الوطني.

إن عمل الفريق البيداغوجي للماستر على استقطاب أساتذة ومهنيين زائرين ومتخصصين من صحفيين ومشتغلين في قطاع الإعلام والاتصال والعلاقات العامة، بالإضافة للدروس والمحاضرات والأنشطة الأسبوعية القارة التي تقدم للطلبة، أبان عن قدرته على دعم التوجه لصقل قدرات الطلبة وتوفير تأطير إضافي لتحسين أدائهم ومهاراتهم في مختلف التيمات والموضوعات (تقنيات التحرير- تقنيات التصوير – تقنيات الإخراج و الإنتاج….). ونورد في هذا الصدد، على سبيل المثال لا الحصر، استقبال الدكتور « محمود السعدي » الذي حط الرحال بجامعة النجاح الفلسطينية بعد رحلة دامت لسنوات من التدريس بالجامعات الأمريكية والأردنية وهو من المتخصصين في نقد الخطاب والعلاقات العامة. والأستاذ سعد أشبور، المتخصص في تدبير الموارد البشرية ورئيس قسم بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، والأستاذة الصحفية « زهور حيميش » بالشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة المغربية، المسؤولة عن فريق عمل « برنامج الوسيط » والتي أكدت على أهمية الوسيط في الاستماع إلى اهتمامات وانطباعات مشاهدي ومتتبعي قنوات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية  لتحسين مسار التلفزة المغربية وذلك بإشراك الجمهور في بناء البرمجة الدورية والسنوية للبث التلفزي. بالإضافة لأسماء أخرى صنعت الحدث برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، ووضعت مشاريع صحافيي المستقبل، أمام المحك للاستفادة من مختلف التجارب والمسارات التي ميزت هؤلاء الضيوف في مختلف محطاتهم المهنية والاحتكاك بها عن قرب في انتظار الانضمام الرسمي لمهنة المتاعب والسلطة الرابعة.   

عموما، تبقى تجربة الفصل الأول من محتوى الماستر المتخصص في « مهن وتطبيقات  الإعلام  » غنية ومتميزة، يسدل عنها الستار، في انتظار انطلاق مواد الفصل الثاني والذي سيكون كذلك حافلا بمختلف المحطات العلمية والمعرفية،  ضمن مجزؤات جديدة ستعمق المعارف وتفتح آفاقا جديدة  لهذه الدفعة  السادسة للبحث والتمكن من المجالات التالية:

  1. الإعلام والمجال الترابي.
  2. الجهوية والتنمية البشرية.
  3. القانون المؤطر للتواصل السمعي البصري وإصلاح الفضاء الإعلامي.
  4. تحليل الخطاب والمضامين الإعلامية.
  5. توثيق وتحليل الإعلام.
  6. رهانات التواصل العمومي والإعلام.

وجدير بالذكر أن كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير بمثل هذه التكوينات النوعية والتي توظف التكوين المزدوج في التلقين، باللغتين الفرنسية والعربية، دخلت ضمن مؤسسات التميز والإبداع في توفير تكوينات تستطيع رفع التحديات وإدماج الخريجين في سوق الشغل من أبوابه الواسعة عبر توفير بروفيلات فريدة، وتنجح بذلك في رهان الإنفتاح على المحيط  في زمن يتداول فيه أن المؤسسات الجامعية يصعب عليها التوفيق في هذا المسار.

 

حفيظ غريب

MPM 6

LAISSER UN COMMENTAIRE

Please enter your comment!
Please enter your name here