Accueil Presse écrite المغرب والسنغال شريكين قويين بالقارة الإفريقية

المغرب والسنغال شريكين قويين بالقارة الإفريقية

0
PARTAGER

وعيا من جلالته بضرورة انفتاح المغرب على عمقه الإفريقي وتعزيز مكانته السياسية داخل القارة وفرض النفس في عالم لم يعد يؤمن إلا بالتكتلات، سار توجه جلالة الملك محمد السادس نصره الله الحكيم إلى مد جسور التعاون مع عديد البلدان الإفريقية الرامية لعلاقات مثمرة لكسب رهان التنمية الاقتصادية.

العلاقات المغربية السنغالية  هي إحدى تلك العلاقات التي تعرف تميزا و  تفردا مبنية على تاريخ عريق للبلدين و متعددة الأبعاد تشمل مجموعة من القطاعات، فاقتصاديا تجمع المملكة المغربية و دولة السنغال مجموعة من الاتفاقيات تهم قطاعات حيوية كالنقل و الطاقة والبنيات التحتية والصناعات الدوائية، فيما تعرف المبادلات التجارية ارتفاعا سنة بعد أخرى ليحتل السنغال على إثرها مرتبة الزبون الأول و المورد الثامن للمغرب بإفريقيا جنوب الصحراء ،ناهيك عن الشراكات بين القطاع الخاص بكلا البلدين و التي توجت خلال الزيارة الملكية بتشكيل مجموعة للدفع الاقتصادي ترمي لهيكلة العلاقات الاقتصادية وإعطاءها دينامية مع تتبع كل الاتفاقيات المبرمة.

جانب مهم يستأثر باهتمام الطرفين وهي العلاقات ذات البعد الديني والروحي، فطوال قرون مضت نسجت علاقات في هذا المجال بفعل القوافل التجارية وتوجه العلماء المغاربة نحو إفريقيا عموما ونحو السنغال بشكل خاص.

علاقات متينة مستندة إلى نفس المرجعية الدينية الروحية المبنية على الإسلام السني بالمذهب المالكي والعقيدة الأشعرية، وحفاظا على هذا المكتسب تم إنشاء رابطة علماء المغرب والسينغال مع الإسهام في التكوين الذي يسهر عليه معهد محمد السادس لتكوين المرشدين والمرشدات للحفاظ على إسلام وسطي متسامح.

رصيد مشترك وازن إذن بين البلدين تاريخيا، ثقافيا ودينيا يجعل من العلاقات المغربية السنغالية نموذجا يحتذى به إفريقيا للدفع بعجلة الاقتصاد والإقلاع المشترك.

تحرير مبارك باهي

الفوج السابع

LAISSER UN COMMENTAIRE

Please enter your comment!
Please enter your name here