Accueil Gallerie المرصد الجامعي لمهن وممارسات الإعلام في مهمة وطنية إحياء لذكرى المسيرة الخضراء...

المرصد الجامعي لمهن وممارسات الإعلام في مهمة وطنية إحياء لذكرى المسيرة الخضراء المظفرة بسيدي افني

0
PARTAGER

كانت مدينة سيدي إفني ثاني محطة لقافلة الإعلام التي ينظمها ماستر مهن الإعلام وتطبيقاته وفق البرنامج البيداغوجي لهذا الموسم، حيث كان  لطلبة الفوج السابع يوم الثلاثاء 06 نونبر موعدا مع اليوم الرسمي لتخليد المسيرة الخضراء المظفرة في مائدة مستديرة أختير لها كعنوان  » المسيرة الخضراء المظفرة : من الجهاد السلمي الأصغر إلى الجهاد الإنمائي الأكبر »والذي ينظمه منتدى إفني آيت بعمران للتنمية والتواصل والنيابة الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير لإقليم سيدي إفني وبشراكة مع كل من المرصد الجامعي لمهن وممارسات الإعلام، ومختبر البحث في المجتمع واللغة والفنون والإعلام »LARSLAM » بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، وبتعاون مع المجلسين الإقليمي والجماعي لسيدي افني ،وذلك بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بنفس المدينة للتعبير عن الفرحة والاعتزاز بالانتماء لهذا الوطن العظيم.

استهلت مراسيم الندوة بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحضور التلميذ  » أمين شواب » لتعطى الكلمة بعدها إلى السيد النائب الإقليمي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بسيدي إفني .

تقدم السيد النائب الإقليمي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير لسيدي إفني بالشكر إلى كل الفعاليات المنظمة لهذه الذكرى المباركة وكذلك نساء ورجال الصحافة والإعلام لتلبيتهم الدعوة وتحمل عناء السفر، ثم توجه بعظيم الشكر للسيد عامل صاحب الجلالة على إقليم سيدي افني على دعمه ومباركته هذا النشاط وإنجاح هذا الملتقى العلمي.

كما أشاد في كلمته على الخيار السلمي والنهج الحكيم الذي أبدعته العبقرية الفذة لجلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه مستحضرا الجهاد المقدس والملاحم البطولية التي خاض غمارها الشعب المغربي بقيادة العرش العلوي تكللت باسترجاع أقاليمنا الصحراوية وتحقيق وحدتنا الترابية.

ليختتم كلمته بتقديم أحر التهاني لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ولكافة الشعب المغربي بهذه الذكرى الغالية.

 تسلم السيد « الحسين بوفيم » رئيس منتدى إفني آيت بعمران للتنمية والتواصل كلمته معربا فيها بدوره عن الشكر والامتنان لجميع الهيئات والمؤسسات المنظمة لهذا النشاط تخليدا لذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، منتهزا هذا اليوم الرسمي ليعرب عن افتخاره بالشراكة التي تربطهم بالماستر الجامعي لمهن وممارسات الإعلام بكلية الآداب والعلوم الإنسانية إبن زهر بأكادير وكلية الآداب والعلوم الإنسانية إبن زهر بأكادير باعتبارهما شريكين مهمين للمنتدى في كل أنشطته خاصة فيما يتعلق بالحدث الاستثنائي الذي تعيشه ساكنة سيدي افني والذي هو مهرجان قوافل، كما كان لكلمته الحيز الأكبر على التشديد بضرورة أخد العبرة والدرس في الوطنية الصادقة مما قدمه أبائنا وأجدادنا، في إقبال منقطع النظير عابرين الحدود الوهمية التي كانت تفصل المغرب عن أراضيه الصحراوية جنوب مدينة طرفاية، بقيادة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه، ومثالا للانسجام تحت كلمة واحدة من أجل استكمال الوحدة الترابية وضرورة استكمال المسيرة والمحافظة على أمن واستقرار البلاد، ثم اختتم كلمته بمقولة لأحد الباحثين الأمريكيين تقول : « علينا أن لا نسأل أنفسنا ماذا قدمت لنا أمريكا ولكن علينا أن نسأل أنفسنا ماذا قدمنا نحن لأمريكا » وقال على أنه يجب على المغاربة أيضا طرح السؤال: ماذا قدمنا نحن للوطن؟.

وباعتباره ذاكرة حية، تسلم السيد رئيس المنسقية الجهوية للمجلس الوطني السامي لمتطوعي المسيرة الخضراء، الكلمة والتي كانت قراءة للحدث العظيم -ذكرى المسيرة الخضراء- باعتبارها ذكرى للتدبر والتأمل، في حجمها وأهدافها، وفي مدى تشبث الشعب المغربي بحب الوطن واستعداده للتضحية بحياته ليحيا الوطن، ملبيا نداء المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه في نظام ونضال وتناغم رائع مرددين  » صوت الحسن ينادي بلسانك يا صحراء » مختتما كلمته بأبيات شعرية لهذه الذكرى العظيمة.

وفي كلمة للأستاذ عمر عبدوه رئيس المرصد الجامعي لمهن وممارسات الإعلام شكر كل الحضور وكل الفعاليات المساهمة في هذا الحدث العظيم، باسمه وباسم كل من مختبر البحث في المجتمع واللغة والفنون والإعلام(LARSLAM) بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير والدكاترة الاساتذة : »أحمد الشيخي-سويلم بوغدا-عبد الرحيم جناتي-الناجم بن حمو- المهدي الغالي » وباسم طلبة الدكتوراه لمهن الإعلام ذكر بالاسم « وجيز أحمد » ابن مدينة سيدي إفني والأستاذ « عبد الله البلغيتي »، »ليلى درويش »، »حسن حسون »و « مشعل الطيبي » وطلبة الفوج السابع لمهن وممارسات الإعلام، معبرا عن فخرهم بالمشاركة في هذا الحفل البهيج للدرس والتحليل في مائدة مستديرة في محوران أولهما: « المسيرة الخضراء السياق التاريخي والدلالات »وثانيهما » الإعلام والقضية الوطنية ». كما عبر في كلمته عن افتخاره بالشراكة التي تربط بينهم وبين منتدى إفني آيت بعمران للتنمية والتواصل وعن افتخاره بمواكبه الأنشطة التي يتبناها المنتدى منذ اليوم الأول وصولا إلى الفوج السابع في جو عائلي همه التنمية المحلية والتنمية الجهوية متمنيا عيدا سعيدا للجميع.

وسيرا على هذه السنة الحميدة انتقل منظموا هذا الحفل العظيم إلى تكريم بعض الشخصيات الداعمة للأنشطة التي تروم  تخليد الذكريات الوطنية لما لها من دور هام في المساهمة في تنشيط الحياة الثقافية والعلمية والفنية لمدينة سيدي افني وثلة من متطوعات ومتطوعي المسيرة الخضراء عرفانا لما قدموه من تضحيات في سبيل تثبيت الوحدة الوطنية, ويتعلق الأمر بكل من السيدة « خديجة عباس »، السيد « المختار ايدري » رئيس متطوعي المسيرة الخضراء, والسيد »امبارك حيدان » مقاوما ومتطوعا.

ليختتم السيد « صداق » عضو المجلس العلمي لسيدي افني الجلسة الافتتاحية بالدعاء الصالح ترحما على أرواح شهداء الحرية والاستقلال, وبالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

انطلقت بعد ذلك أشغال

المائدة المستديرة في محورها الأول الذي اختير له موضوع المسيرة الخضراء : السياق التاريخي والدلالات ترأسها الدكتور « المهدي الغالي »، وكان للأستاذ » سويلم بوغدا » قراءة للمسيرة الخضراء وذلك بمقارنتها بمثيلاتها من المسيرات التي عرفها العالم في مر التاريخ، وأشار في مداخلته أن المسيرة الخضراء أتت من خلال استقراء لتاريخ العالم باعتبارها خطوة ذكية كانت لها نتائج ايجابية في إطار تلاحم بنية المغرب الثقافية واللغوية و في إطار النضال السياسي والمقاربة السلمية عكس باقي المسيرات التي باءت نتائجها بالفشل، وبدوره تطرق الدكتور » أحمد الشيخي » إلى السياق الوطني والدولي وأنهي موضوعه بالإشارة إلى الجانب القانوني واعتبرها مسيرة عودة وليس مسيرة من اجل المواجهة ليترك المجال إلى الدكتور « عبد الرحيم جناتي »  الذي انصب تدخله بالأساس إلى بعض التصورات من ضمنها أن عدم المعرفة بالقضية يعتبر عدم المشاركة الضمنية في إطار بلورة خاصيتها الإستراتيجية، أما الدكتور  » الناجم حمو » فأكد في مداخلته على أهمية المسيرة الخضراء من الناحية السلمية وأن التنمية تعتبر خارطة التاريخ ملخصا كلامه على أن الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه.

اما المحور الثاني فكان حول : « الاعلام والقضية الوطنية » ترأسة رئيس المرصد الجامعي لمهن وممارسات الإعلام الاستاذ « عمر عبدوه » بمعية الطلبة الباحثين بسلك الدكتوراه بمختبر البحث في المجتمع واللغة والفنون والإعلام بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير ويتعلق الأمر بكل من « عبد الله البلغيتي »، « ليلى درويش »، « حسن حسون »،و »مشعل الطيبي » والذي اختتمه بالدور الفعال الذي يقوم به هذا الماستر في تكوين طلبة بمؤهلات تخول لهم اقتحام أهم المؤسسات الإعلامية حيث أصبحت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة كمثال لذلك المستقطب الأول لطلبة هذا الماستر الذي وصل صيته بلدان جنوب إفريقيا حيث حل وسيط الجمهورية السنغالية السيد « اليون بدارا سيسي  » الشهر الماضي ضيفا عليه في  الدرس الافتتاحي الذي  نظمه الفوج السابع لنفس الشعبة في موضوع -العلاقات الثنائية المغربية السنغالية والرهانات الإفريقية-.

لتختتم الدورة بتقديم شواهد تقديرية من طرف منتدى إفني آيت بعمران للتنمية والتواصل للأستاذ عمر عبدوه بمعية الطلبة الباحثين بسلك الدكتوراه وطلبة الفوج السابع لماستر مهن الاعلام وتطبيقاته لمجهوداتهم ووفائهم الدائم لأنشطة المدينة.

محمد الصفراوي

الفوج السابع لماستر مهن الاعلام وتطبيقاته

LAISSER UN COMMENTAIRE

Please enter your comment!
Please enter your name here