Accueil Presse écrite العثمانيون و السوفيات في فلكلور اكادير FIFTA

العثمانيون و السوفيات في فلكلور اكادير FIFTA

0
PARTAGER

رقصات فلكلورية متنوعة قدمتها الفرق المشاركة بالمهرجان الدولي للفنون الشعبية في نسخته الأولى, التي تنظمه مؤسسة فلامون بشراكة مع كلية الآداب و العلوم الإنسانية باكادير, بتمثيلية من ماستر مهن و تطبيقات الاعلام الذي وفد  الى الحضور و إعداد تقارير حول الحفل الثقافي الشعبي الذي أبدعت فيه مجموعة من المشاركات الوطنية و الدولية, و كان أولها الفرقة التركية التي قدمت رقصات تقليدية بساحة الود, كانت على الساعة الخامسة زوالا امام حشود من الجماهير التي تجمعت حولها و تابعت الاداءة الذي اتسم بالتناسق و التناغم, و عبر رئيس الفرقة عن سعادته بهذه التجربة رغم رداءة الأحوال الجوية, و ذلك لما تشهده مدينة اكادير من تساقطات مطرية كثيفة و ممتدة لأكثر من أسبوع, إلا انه لم يمنع إدارة المهرجان من تغيير موعد الفرقة التركية و كذلك الفرقة الروسية فيما بعد, و في تمام الساعة الثامنة توجه الطلبة الى مسرح الهواء الطلق حيث كان مبرمج انطلاق الأمسية التي حضر لها بعض المتفرجين وسط تجدد تساقطات المطر, التي دفعت بالمنظمين الى تأخير الحدث لمدة ساعتين بعد تحسن نسبي للأجواء, و تحت تصفيقات المشاهدين انطلاق عرض الفرقة الروسية, ثم تلاه العرض الفلكلوري أحواش, و في ختام الأمسية كان الفلكلور الحسني حاضرا بفرقة من  مدينة العيون جنوب المملكة, التي أمتعت الحضور و العائلات التي وفدت للمكان,

لم تغيب المرأة السوسية عن مهرجان الفلكلور الشعبي الدولي الذي احتفلت به اكادير من 7 الى 10 من الشهر الجاري, فقد شاركت هي الأخرى جنبا الى جنب مع نظيرتها التركية و الروسية, في إبراز الارتباط العميق للثقافة الشعبية المغربية بها و بجماليتها الخاصة التي ورثتها من أجدادها, فكان و لبد من تقديمها لجمهور اكادير على شاكلة لباس تقليدي و رقصات فلكلورية هوارية حسنية امازيغية رسمت بها كل ألوان الثقافة المغربية و تعبيرا منها على وفاءها لهذا الموروث الثقافي الذي تهدده تيارات أخرى أفرزتها العولمة,إلا أنها ابدعت في عرضها للعامة و ما زاد اهتمام الجمهور أكثر هو تمازجها مع ما قدمته المرأة الروسية و التركية من أداء اتسم بالتناغم و التناسق على مستوى الذكور و الإناث, و باختلاف الأجناس و اللغات و الأصول ما يجمع هذه النساء هو حب المعرفة و الأداء و الإنتاجية, و لحسن حظ هذا المهرجان الذي قامت بتسييره مجموعة من نساء اكادير على رؤسهن مديرة المهرجان شمة, التي عبرت في وقت سابق عن افتخارها بالعمل ضمن مجموعة شبابية واعدة مهتمة بالشأن المحلي, و كون هذه الأخيرة خريجة كلية الآداب و العلوم الإنسانية لجامعة ابن زهر باكادير, لم يمنعها هذا الانتماء للجامعة من توقيع شراكة مع الكلية, و عقد ندوة دولية حضرها عميد الكلية الدكتور احمد بلقاضي, رفقة مجموعة من الأساتذة أهمهم الفريق البيداغوجي لماستر مهن و تطبيقات الاعلام, الأستاذين عمر عبدوه و إسماعيل العلوي و الأستاذة فاطمة الشعبي, لم يقتصر الحضور على الأساتذة فقط, بل تعدت الأمور ذلك بحضور ممثلي قنصلية مقدونيا الى فضاء الإنسانيات, رفقة ممثلي الفرقة التركية, سعيا منهم لاغناء الندوة التي تحمل عنوان  » دور البحث العلمي في تطوير التراث « 

بموازاة ذلك بادر طلاب ماستر مهن و تطبيقات الاعلام الى التجوال داخل أسوار الجامعة لإجراء حوارات مع الطلبة و فتح باب المشاركة و التعبير عن آراءهم بهذا الموضوع أمام الكاميرا,حيث  كان التفاعل سيد الموقف فتوالت النقاشات بين نجاح المرأة المغربية و بين ضعف تحقيق مكونات هذا النجاح التي وصفته اغلب الطلبات بالمتوسط بكون المرأة مرتبطة بظروف تختلف معها عوامل النجاح, و لا يتحقق هذا الشرط إلا بمساهمة كبير من طرف الأسرة.

نورالدين ازرراد : ماستر مهن و تطبيقات الاعلام

LAISSER UN COMMENTAIRE

Please enter your comment!
Please enter your name here