Accueil Presse écrite الدرس الإفتتاحي لماستر مهن و تطبيقات الإعلام الفوج السابع، تقديم للضيف و...

الدرس الإفتتاحي لماستر مهن و تطبيقات الإعلام الفوج السابع، تقديم للضيف و مؤسسة الوسيط في السنغال

0
PARTAGER

كعادته و عند بداية الموسم الجامعي، ينظم ماستر مهن و تطبيقات الإعلام، تحت إشراف مختبر البحث « لارسلام » بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر بأكادير و بشراكة مع مرصد « أوبرام » لمهن و ممارسات الإعلام ، الدرس الافتتاحي للفوج الجديد و الذي بلغ هذه السنة نسخته السابعة.

ككل سنة يطغى التميز و الإنفراد في استضافة الشخصية التي ستتولى إدارة هذا « الطقس » المهم من بين الطقوس المتعددة الأخرى التي يواظب عليها الماستر المذكور و التي كان آخرها القافلة الإعلامية إلى مدينة ورززات قبل أسابيع قليلة، فبعد الأستاذ الدكتور الفلسطيني محمود السعدي عراب الفوج السادس، الذي تولى مسؤولية الدرس الافتتاحي السنة الفارطة، ها هو الأستاذ و الدبلوماسي السنغالي السيد أليون بادارا سيسي وسيط جمهورية السنغال يحل ضيفا على أسرة ماستر مهن و تطبيقات الإعلام ومن خلالها ضيفا على كلية الآداب و العلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر بأكادير.

وزير الشؤون الخارجية و سنغاليي الخارج السابق، سيتولى على عاتقه تنشيط الدرس الإفتتاحي للفوج السابع بعد غد الخميس في موضوع :  » العلاقات الثنائية المغربية السنغالية و الرهانات الإفريقية ».

فمن هو يا ترى ضيفنا الكريم؟ و ماهي المهام التي يضطلع بها حاليا كوسيط للجمهورية السنغالية ؟

ولد السيد أليون بادارا سيسي في 16 فبراير 1958 في سانت لويس بالسنغال و التحق بالمدرسة الابتدائية في مسقط رأسه قبل أن ينتقل إلى العاصمة دكار حيث واصل دراسته الثانوية حتى حصل على البكالوريا بميزة جيد سنة 1978، شغفه بلغة شكسبير جعله أول فائز في المسابقة العامة للغة الإنجليزية سنة 1977 من ثانوية سيدو نوروتال.

بدأ دراسة اللغات الأجنبية ،الإنجليزية والإسبانية في جامعة الشيخ أنتا ديوب في داكار فحصل على دبلوم الدراسات الجامعية العامة في اللغات الأجنبية التطبيقية سنة 1980.

بعد حصوله على الإجازة في اللغات الأجنبية التطبيقية من جامعة سانت إتيان في فرنسا سنة 1981 ، أقام في اسكتلندا مدرسا اللغة الإنجليزية والإسبانية والفرنسية في المدرسة العليا بيث حتى 1983.

عاد إلى فرنسا ، لكن هذه المرة إلى تولوز حيث حصل على العديد من الشهادات بين سنتي 1983 و 1986 وهكذا حصل تواليا ،على إجازة في القانون الدولي العام من جامعة العلوم الاجتماعية في تولوز ، ماجستير اللغات الأجنبية التطبيقية من جامعة تولوز لو ميريل ، دبلوم معهد العلوم السياسية في تولوز (شعبة الاقتصاد والمالية) فضلا عن شهادتي دبلوم عالي في القانون الاقتصادي للنقل الجوي والتنمية والتعاون التقني من معهد الدراسات العليا الدولية و التنمية التابع لجامعة العلوم الاجتماعية لتولوز.

ثم عاد إلى السنغال حيث تم قبوله في هيئة المحامين لدكار سنة 1988 بعد حصوله على درجة الماجستير في قانون الأعمال سنة 1992.

في العام نفسه ، استفاد من برنامج  » Hubert Humphrey Followship  » في ولاية مينيسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية حيث تخرج في القيادة والإبداع من معهد الإدارة العامة في جامعة مينيسوتا وحصل على الدكتوراه سنة 1999.

مسار ضيفنا الأكاديمي غير العادي وقيادته القوية قاده إلى العديد من مناصب المسؤولية:

من سنة 2004 إلى 2007 ، سيتولى على التوالي منصب المستشار الخاص لرئيس وزراء السنغال ، فمدير ديوان وزير الرياضة ، ثم مدير ديوان رئيس الوزراء ، فالأمين العام للحكومة ثم مفوضا عاما للحكومة في مجلس الدولة.

هو أول وزير للشؤون الخارجية وسنغاليي الخارج في حكومة ماكي سال في مارس 2012، لكنه لن يبقى سوى سبعة أشهر فقط قبل أن يعود لمهنة المحاماة.

في غشت 2015 ، قام السيد ماكي سال ، رئيس الجمهورية السنغالية بتعيينه في منصب وسيط الجمهورية.

يعرف عن السيد أليون بادارا سيسي دفاعه القوي عن الحقوق ، وقد تعهد أن يكون أذنا صاغية لجميع السنغاليين في وجه الإدارة التي يعتقدون أنها غير مهتمة بمطالبهم.

أما فيما يخص مؤسسة وسيط الجمهورية في السنغال فقد تم إنشاؤها من أجل تلقي « الشكاوى المتعلقة بأداء إدارات الدولة ، والسلطات المحلية ، والمؤسسات العمومية وأي منظمة أخرى مكلفة بمهمة خدمة عمومية  » طبقا للمادة 1 من القانون رقم 99-04 ل 29 يناير 1999 الهادف لتحسين علاقات المواطنين مع الإدارة.

وبالتالي، فإن المهمة الرئيسية لهذه المؤسسة هي ضمان التطابق السليم بين أداء الإدارة وحقوق المواطنين، أو بعبارة أخرى، فإنه على الوسيط تحسين العلاقات بين الإدارة و المواطنين (…) بالإضافة إلى ذلك ، ووفقا للمادة 2 من القانون نفسه ، فللوسيط « مهمة عامة للمساهمة في المحيط المؤسساتي والاقتصادي للمقاولة ، خاصة في علاقاتها مع الإدارات العمومية أو المنظمات المكلفة بالخدمة العمومية « .

تقوم مؤسسة الوسيط بمهمة تحسين المناخ الاجتماعي و تعزيز حقوق الإنسان، حيث تعتبرها الأمم المتحدة أداة لحماية حقوق الإنسان، كما أنها شريك للعديد من المؤسسات المهتمة بهذا المجال.

يتمتع وسيط الجمهورية أيضًا بسلطات أخرى، أبرزها:

الإحالة الذاتية في حالات الأزمات التي قد تؤدي إلى تعطل و انقطاع الخدمات العمومية .

التوصيات في تطبيق القوانين لخدمة المواطن.

اقتراح تعديلات على القوانين واللوائح .

اقتراح عقوبات تأديبية ضد أي مسؤول يخرق الالتزامات المهنية .

إجراء التحقيقات في الشكاوى المقدمة.

يحلو للسنغاليين و خصوصا في وسائل الإعلام ، تسمية ضيفنا الكريم بالأحرف الأولى لإسمه ABC .

محمد لعسيري

ماستر مهن و تطبيقات الإعلام ، الفوج السادس

كلية الآداب و العلوم الإنسانية ، جامعة ابن زهر، أكادير

LAISSER UN COMMENTAIRE

Please enter your comment!
Please enter your name here