Accueil Evénements الإعلام والتراث شعار الملتقى الإقليمي للجمعيات الثقافية « تاوسنا » في دورته الثانية

الإعلام والتراث شعار الملتقى الإقليمي للجمعيات الثقافية « تاوسنا » في دورته الثانية

0
PARTAGER

نظم الملتقى الإقليمي للجمعيات الثقافية « تاوسنا » في دورته الثانية تحت شعار الاعلام والتراث، بقلب جماعة « إمي مقورن » القروية بشراكة مع المرصد الجامعي لمهن وممارسات الإعلام، من اجل النهوض بالتراث الشعبي والموروث الثقافي لمنطقة « أزيلال إكونكا » على وجه التحديد، يومي 12 و13 مايو من السنة الجارية.

افتتح اليوم الأول على الساعة التاسعة صباحاً، بزيارة معرض يحتوى جملة من الصور التاريخية التي تحمل ذاكرة المنطقة من شخصيات ومناطق ضاربة في التاريخ، بالإضافة إلى مجموعة من المنتوجات المحلية التي تتميز بها منطقة « أزيلال إكونكا ». كما نُظمت ورشة تكوينية بعنوان « أي تأثير للفعاليات والتظاهرات الثقافية على المجال؟ « .

أما فيما يخص الفترة المسائية، تم الافتتاح الرسمي للملتقى على يد الأستاذ الجامعي عمر عبدو على الساعة الثالثة زوالا، ليتم بعد ذلك إعطاء الكلمة لكل من رئيس شبكة إكونكا ورئيس جماعة « إمي مقورن » السيد العار إبوريد، وكذا منسق ماستر مهن الإعلام وتطبيقاته الأستاذ عمر عبدو ومدير ملتقى توسنا السيد حسن ايت اللوز. كما  تخلل هذا اللقاء عرض روبورتاج حول التراث الملحي للمنطقة، وتوقيع اتفاقية تعاون بين المرصد الجامعي لمهن وممارسات الاعلام وشبكة جمعيات « أزيلال إكونكا ». كما تم تكريم ثلة من الشخصيات الفنية المحلية كدعم للعطاء اللامشروط لهذه الفئة باعتبارها حاملة للمشعل الفني الغنائي للمنطقة داخلياً وخارجياً.

علاوة على هذا تم عقد زيارة المعالم التاريخية للمنطقة نموذج « المخزن » الذي تمثل ذاكرة جماعية وتراث مادي أصيل لأهل « أزيلال إكونكا ». وفي الأخير اختتم هذا اليوم بأمسية فنية تتضمن التراث الموسيقي الخاص بالمنطقة.    

استهل اليوم الثاني من الملتقى بمائدة مستديرة تحت عنوان « أكنكا تحكي تاريخها » من تسيير الأستاذ عمر عبدوه الذي كانت مداخلته حول أهمية الإعلام في نشر الثقافة التراثية والتعريف بها من زاوية إعلامية علمية جادة.

جاءت المداخلة الأولى من تأطير الأستاذ عبد الرحيم جناتي حول أهمية تفعيل دستور 2011 من أجل المساهمة في تدبير الشأن المحلي بشكل حر عوض الوصاية، في حين ركزت المداخلة الثانية التي قدمها الأستاذ ناجم بن حمو من وجهة تاريخية على رصد الأهمية المخزنية لتدبير الشأن المحلي للقبائل الأمازيغية بجهة سوس نموذج قبيلة شتوكة ايت باها.

أما المداخلة الثالثة كانت من قبل الأستاذ عبد السلام التايب التي سلطت الضوء على أصل سكان المغرب وأصل اللغة، وقد تناول هذه العلاقة من زاوية انتروبولوجيا كاشفاً من خلالها على أن الإنسان المغربي تطور في مجاله الخاص. أما المداخلة الرابعة كانت للأستاذ إسماعيل العلوي المدني التي جاءت على شكل توصيات لسكان منطقة « اكونكا » من أجل تعزيز وتقدير أفضل للتراث الشعبي والموروث الثقافي المحلي والعمل على تتمينه والتسويق له إقليميا ووطنيا وعالميا.

وفي الأخير مداخلة الأستاذ عبد الجليل الإدريسي بعنوان « تنوع الحقل اللغوي المغربي » الذي عبر فيها على أهمية اللسان الأمازيغي في التاريخي المغربي والعالمي على حد سواء.

الأمر الذي أثار نقاش جاد لدى الحضور من فاعلين جمعويين وساكنة محلية، زاد من توضيح الرؤية للإهتمام بالتراث الشعبي والحقل الثقافي في بعده المادي والرمزي.

بقلم : إلهام أناصر- طالبة باحثة بماستر مهن الإعلام وتطبيقاته

صور : حنان المرابط – طالبة باحثة بماستر مهن الإعلام وتطبيقاته

LAISSER UN COMMENTAIRE

Please enter your comment!
Please enter your name here