Accueil TV & Radio الإعلامية المتألقة « زهور حيميش » مقدمة برنامج « الوسيط » تحُلُّ ضيفة على جامعة ابن...

الإعلامية المتألقة « زهور حيميش » مقدمة برنامج « الوسيط » تحُلُّ ضيفة على جامعة ابن زهر بأكادير

0
PARTAGER

تشرفت كلية بن زهر، عشية أمس 8 دجنبر باستقبال طاقم برنامج « الوسيط »، وعلى رأسه الإعلامية المتألقة السيدة « زهور حميش » المكلفة بمهمة الوسيط بالشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة و التي يُتابعها كل المغاربة عبر قناة الأولى من خلال برنامجها المتميز، وذلك في إطار زيارة خاصة لماستر مهن وتطبيقات الإ علام بكلية الآداب والعلوم الانسانية التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير من أجل خلق جو من التقارب بين مهنيي المجال و طلبة الماستر بصفتهم إعلاميُّوا وحاملوا شعلة  المستقبل .

و بعد كلمة الدكتور « عمر عبدو » منسَّق ماستر مهن وتطبيقات الإعلام،عبَّرت السيدة « زهور حميش » على سعادتها الغامرة بهذا اللقاء ، الذي يهدف بالأساس إلى التعريف ببرنامج « الوسيط » و دوره في إغناء النقاش حول المنتوج الإعلامي في ما يخص الاثنى عشر قطبا الذين تشملهم الإذاعة و التلفزة الوطنية . هذا البرنامج الذي يعتبر همزة وصل بين مستمعي و مشاهدي قنوات التلفزة المغربية من جهة ، والمسؤولين المعنيين بالشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة وكل المتدخلين في هذا المجال من جهة أخرى، وذلك في إطار جو من النّقد البنَّاء و النقاش المُعمَّق بين الضيوف ،الذي يأتي تفاعلا مع الأسئلة المطروحة من طرف المشاهد و المستمع أو حتى الانتقادات التي يمكن أن يقدمها الجمهور، و التي تستقبلها الإعلامية بصدر رحب ، في سبيل إيجاد حلول و مقترحات من شأنها أن ترتقي بالمنتوج الإعلامي المغربي إلى أعلى المستويات.

عدة نقاط تم طرحها خلال النقاش مع الأستاذة ، أهمها ، تمثيلية المرأة في البرنامج و التي تُعزى إلى تردد و رفض عدد كبير من النساء الحضور ، فضلا عن  الحاجة الماسة لإعلام القرب و برامج تلامس ثقافة و خصوصية كل جهة على حدى، و كذا العمل أكثر على إثراء المنتوج السمعي البصري ليشمل مختلف المجالات سواء العلمية و الفكرية و التاريخية، و كذا برامج الأطفال التي تم إهمالها بشكل كبير.

سُرعان ما تحول اللقاء من بُعده المهني و التكويني إلى بُعد إنساني مَحض عبَّرت من خلاله الأستاذة عن مدى تأثرها بالمواقف الإنسانية التي تخللت عمَلها الميداني ، خصوصا من طرف سكان بُسطاء ، لم يأبوا إلا أن يجسّدوا كرمَ الشعب المغربي المتجذر و المتأصَّل و السَّاري في دماء المغارب كافة ، الأمر الذي لا يختلف فيه اثنان و لا ينتطح فيه عنزان .

 و في نفس السياق أكدَّت الأستاذة على ضرورة استحضار البعد الاجتماعي في كل تحركاتنا ، الذي يأتي بعد المهمة الكُبرى المُلقاة على عاتق كل صحفي و إعلامي، ألا وَ هي ضرورة التَّسَلٌح بالمعرفة ، خصوصا و أن الأهداف الكُبرى لكل قناة أو إذاعة هي ثلاثة ( التثقيف ، التربية ، الإخبار و الترفيه ) حسب الإعلامية ، الأمر الذي يطلُبُ قَدرا عاليا من المَعرفة و المهنية على حد سواء.

و على هامش هذه الزيارة ، لم يفوت طاقم البرنامج فرصة تسجيل مداخلات الطلبة في هذا الصدد من أجل إكسابهم تجربة تطبيقية أولية في هذا المجال و بطبيعة الحال لمناقشة أهم ما أدلوا به في الحلقات المقبلة للبرنامج..

  و الجدير بالذكر أن السيدة زهـور حِمـّيـش الوسيط بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ،تعتبرصحفية منتجة،بدأت عملها كصحفية بالقناة الإنجليزية بالإذاعة الوطنية في 1991 كمحررة للأخبار ومنتجة لبرامج ثقافية و بيئية بحكم معرفتها المعمقة في هذا المجال.

ثم في سنة 2000 التحقت بقسم  الإنتاج الفرنسي حيث كانت معدة و مقدمة لبرامج ثقافية، حول كل ما يدور في فلك التراث و البيئة.لتلتحق  بعد ذلك في سنة 2006 بمديرية الإنتاج بالأولى ، أما ما يؤكد شغفها بالميدان و نضالها المستمر من أجل الارتقاء به ، فهو عضويتها في عدة هيئات كهيئة التحكيم لجائزة الصحفيين الشباب بمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، و الفيدرالية الدولية للصحافيين العلميين. ،كما تُعتبر مدربة في مجال التكوين الصحفي العلمي بمنطقة شمال إفريقيا و الشرق الأوسط و كذا مع هيئة اليونسكو بإفريقيا.

و أخيرا ، فالسيدة « زهور » لم تقطع صلتها بمجالها المُفضَّل ،حيث أنها عضو فاعل في المجموعة الصحفية البيئية لدول البحر الأبيض المتوسط.  و لقد واكبت و غطت أحداث بيئية مهمة على الصعيد الوطني و الدولي نالت على إثرها جوائز إعلامية في هذا الميدان، وعلى رأسها جائزة الحسن الثاني للبيئة لسنة  2004.

اسماء السهلاوي

LAISSER UN COMMENTAIRE

Please enter your comment!
Please enter your name here