Accueil Presse écrite افتتاح السيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية باكادير اللقاء العلمي الدولي الأول

افتتاح السيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية باكادير اللقاء العلمي الدولي الأول

0
PARTAGER

افتتح السيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية باكادير اللقاء العلمي الدولي الأول والذي يدخل ضمن اللقاءات  الدولية لمهرجان الفنون الشعبية، والمنظم  تحت شعار »أكادير بألوان الفنون الشعبية« ، في دورته الأولى من طرف جمعية جمعية فلامون للفن و التنمية السوسيو ثقافية بشراكة مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية باكادير والمرصد الجامعي لمهن وتطبيقات الإعلام خلال الفترة الممتدة مابين 07  و10 مارس 2018  بمجموعة من الفضاءات بمدينة أكادير، وأكد السيد العميد على أهمية انفتاح الجامعة على محيطها من خلال احتضان كلية الآداب لفقرات هذا المهرجان ، مضيفا  » أن الموروث الثقافي يكتسي أهمية كبرى ويقتضي ذلك العمل على إدماجه في مختلف أبعاد البحث العلمي لأنه باختصار يعكس نبض المجتمع ويساهم في التنمية المجالية.

وبعد ذلك تناولت الكلمة  السيدة شامة الزهراني، مديرة المهرجان ورئيسة جمعية فلامون للفن و التنمية السوسيوثقافية والتي أشادت بالشراكة مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية  ودورها الهام من خلال احتضان هذا المهرجان عبر ماستر مهن و تطبيقات الاعلام ومساهمته الدؤوبة في إنجاح مختلف أطوار هذه الدورة الأولى  مؤكدة على أهمية مؤسسات البحث العلمي والأكاديمي كشريك استراتيجي للدفع بتنمية المجال الثقافي والفني وترسيخه في المجتمع.

وفي نفس السياق، أضاف السيد معاد غازي، المكلف بالإدارة الإعلامية للمهرجان  أن التعاون والشراكة هي الأداة التي تحقق الأهذاف المتوخاة من خلال إخراج مثل هذه المشاريع إلى حيز الوجود مقدما مجموعة من المعطيات حول هذه الدورة.
وفي مداخلته نوه الدكتور عمر عبدو، منسق ماستر مهن وتطبيقات الإعلام، على إنخراط طاقم الماستر من أساتذة وطلبة باحثين  بكلية الآداب والعلوم الإنسانية باكادير، في مختلف الانشطة الثقافية والأكاديمية تجسيدا لاستراتيجية الكلية والجامعة في انفتاحها على المحيط ، وهو المنهاج الذي يعمل من خلاله الماستر على التغطية المتكاملة لأشغال هذه الدورة الأولى من المهرجان الدولي للفنون الشعبية ومختلف فقراته.

وفي عرضه القيم حول فن الفلكلور كعاكس للوعي الجماعي منذ ظهوره بألمانيا سنة 1846، سافر الدكتور الناجي بن عمر نائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالحضور، نحو عوالم العمق التاريخي للفلكلور المغربي في مختلف تجلياته وتمظهراته والتي تعكس التنوع الثقافي ووقف عند عشرون مفهوما وهي:

الرقص – اللباس –الإيقاع –الحلي -الرقص – اللباس –الإيقاع –الحلي –الإشارات – الأصوات – الميم –الفرجة – الإستعراض – التجسيد التمثيلي – الإيحاء – التخييل – الكلام – الأداة  – الإكسسوار – الخشبة أو الركح –الفضاء أو الساحات –الوقت – الفصول –التسويق الديبلوماسي.

حيث أكد على أن الفلكلور يحتاج إلى أنطولوجيا عالمة وأن الواقع الحالي يقتضي العمل على :

  • إعادة انتاج الفكر الجماعي .
  • إحداث معاهد متخصصة في تدريس وتلقين مختلف مكونات الفلكلور الشعبي.

وهما الإجراءين الذي وصفهما الدكتور، باستحالة تنفيذهما في ظل الوضع الحالي، وهو مايدخل القطاع الثقافي والفلكلوري قاعة الإنعاش في انتظار استرجاع الذاكرة الشعبية لزخمها والإهتمام بهذا المجال الحيوي من طرف مختلف الفرقاء وإعادة انتاجها كقيم مشتركة بين الجميع.

كما قدم ممثل عن وزارة الثقافة المقدونية خلاصاته حول تجربة مقدونيا ومهرجان مدينة سكوبي بدولة مقدونيا في مقاربة مع التجربة المغربية في هذا المجال.

وفي الجلسة الثانية أكدت الدكتورة فاطمة الشعبي على أهمية الحوار الثقافي ودوره في النهوض بالمجتمع واعتبرت أن الفن الشعبي هو امتداد لنضال مختلف الفئات الإجتماعية، كما اغتنمت الفرصة بتهنئة المرأة بمناسبة يومها العالمي مثنية على صمود المرأة مقاومتها لتصل إلى المكانة اللائقة بها في المجتمع في ظل المساواة ، وأسهبت في مفاربة الموضوع من جهات متعددة .

             في حين تناول الكلمة الدكتور عبد الرحيم عنبي والذي  أبرز أدوار الفلكلور الشعبي كتعبير عن الذات الجماعية مؤكدا على حضوره أكثر بالمجال القروي أكثر من الحضري، مشيرا أن المجالات القروية أكثر تشبثا بالعنصر الثقافي عبر تمكن مختلف الفئات من العادات والتقاليد الثقافية لكل منطقة، في احترام تام للتعدد (أمازيغي، صحراوي، عربي…)، مضيفا أنه يسأل دائما طلبته بمدرجات وقاعة الدرس لشعبة علم الإجتماع عن تشبتهم باللوحات الفنية والثقافية التي يجيدها الآباء والأجداد ؟ وهو مايؤكد على أهمية هذه الفنون الشعبية ومكانتها المتميزة في حياة الأفراد والجماعات بمختلف المجالات الجغرافية المتنوعة.

كما تمحورت مداخلة المشاركين من فرقتي الكوت ديفوار وروسيا حول عرض تجربة المجموعتين الموسيقيتين في مجال الفن الشعبي وعرض مختلف الخصوصيات مع شكر إدارة المهرجان على حفاوة الإستقبال والضيافة.

وجدير بالذكر أن أشغال هذا اللقاء ترأسها الدكتور المختار موحيل، والذي عمل على ضبط ايقاع مختلف المداخلات والمناقشات، وتم اختتام الأشغال بالتذكير باللقاء العلمي الدولي الثاني والذي سينظم بنفس المكان يوم السبت 10 مارس 2018 حول الإعلام و التراث.

حفيظ غريب

MPM 6

 

LAISSER UN COMMENTAIRE

Please enter your comment!
Please enter your name here