Accueil Gallerie أكادير: جمعية الأعمال الإجتماعية لموظفي كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكاديرتحتفي بعمادة الكلية.

أكادير: جمعية الأعمال الإجتماعية لموظفي كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكاديرتحتفي بعمادة الكلية.

0
PARTAGER

نظمت جمعية الأعمال الإجتماعية لموظفي كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، حفل احتفاء وعرفان للسيد أحمد بلقاضي، عميد الكلية بمناسبة تجديد الثقة في شخصه على رأس العمادة لولاية ثانية، واحتضنت قاعة الإجتماعات هذا اللقاء يومه الخميس 18 اكتوبر2018، حيث حضر إلى جانب موظفي الكلية كل من السيد أحمد بلقاضي،عميد الكلية والسيدة زهرة مكاش، نائبة العميد، والسيدين محمد ناجي بن عمر و اسماعيل هنكا، نائبي العميد .

و قد عرف هذا اللقاء  مداخلات وكلمات مختلفة، ومنها كلمة باسم جمعية الأعمال الإجتماعية و التي أكدت من خلالها رئيسة الجمعية، أن هذه المبادرة تأتي في إطار الوفاء لشخص العميد و الذي تميز في مساره وأدائه المهني خلال الولاية الأولى، وبصم خلالها قيادة الكلية، و هي مناسبة للحفاظ على شعلة العمل في خدمة الصالح العام والدفع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، لتكون في مكانة مرموقة.

وفي مداخلته هنأ الدكتور اسماعيل هنكا، السيد العميد على الثقة التي حظي بها لقيادة ربان كلية الآداب والعلوم الإنسانية باكادير وتمنى له ولفريقه التوفيق والنجاح في المهام، كما ثمن هذه المبادرة التحفيزية الفريدة للاحتفاء به معتبرا الجمعية عنصرا هاما للدفع بمشروع المؤسسة للنجاح في المسا،كما ثمن الإصلاحات التي قامت بها المؤسسة في مختلف مجالات التدبير البيداغوجي (تسجيل الطلبة، تدبير الامتحانات، تسليم الشهادات…..).

وفي مداخلته أكد الدكتور محمد ناجي بن عمر، أن نجاح العمل بكلية الآداب والعلوم الإنسانية يتداخل فيه العمل الأخوي بالعمل الإداري مؤكدا على أن السيد العميد، »مدرسة في صمته ومدرسة في حركة عينيه » ونادرا مايبتسم، وكلها خصال وشيم ناذرا ما تجتمع في المرء،مضيفا أن الجودة هي شعار المرحلة الجديدة في استهداف لتجويد الخدمات البيداغوجية والإدارية المقدمة للطلبة وموردا أن كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، أضحت النموذج والمثال المحتدى به في التواصل  والعمل الجاد والمصداقية على الصعيد الوطني.

في حين أكدت الدكتورة زهرة مكاش، أن العميد يتيح الفرص والحرية في العمل ضمن فريقه الإداري وهي مناسبة لشكره على الثقة التي وضعها فيها مؤكدةعلى أنالعمل ضمن فريق السيد العميد من السهولة بمكان و لا يحتاج إلى وصفات.

وفي تدخله أكد السيد الكاتب العام للكلية،  أن هذه المبادرة تميزت الجمعية في إخراجها، مؤكدا على أن السيد العميد يمثل الكلية أحسن تمثيل وبتشريف كبير،وأشاد بمنهاجه في التسيير والمليء بالتواصل والحكمة في التعامل وهوما يجنب المؤسسة هذر الزمن التربوي والطاقة الإيجابية، مضيفا أن الطموح الحالي الذي يصبو إليه الكل هو المزيد من تجويد العمل وهوشعار للمرحلة الحالية،مختتما مداخلته، أنه يكفي شرفا أن معالم هندسة الإصلاح الجديدلكليات الآداب والعلوم الإنسانية بالمغرب، انطلقت أساساته الأولى من تصورات عمادة الكلية.

وتعاقبت كلمات ومداخلات بعض الموظفين بالمناسبة حيث أشادوا فيها على خصال السيد العميد ومايتميز به من كفاءة كبيرة لقيادة التغيير بسلاسة وفي ظل الاستمرارية والتدبير الجيد والأخلاق العالية والانخراط الاجتماعي الدائم إلى جانب الموظفين والأعوان.

وفي الأخير شكر السيد العميدكل الموظفات والموظفين على هذه الالتفاتة المميزة والتي نظمتها جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير،وهي تأتي لتشهدعلى مكانة المؤسسة وسمعتها ووضعها الحالي الجيد، مقدما مؤشرين على ذلك: الأول،يتعلق بالمداخلة التي قدمتها جامعة ابنزهر في الملتقى المنظم بمدينة مراكش وفي حضرة مختلف الجامعات المغربية،والتي اعتبرت نموذجية استحقت التنويه من طرف الوزارة.و الثاني، هو اختيار كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، لتمثيل المغرب في ملتقى بالطوغو وهو اعتراف ضمني بنجاح ونموذجية مسار الكلية.

واختتم السيد العميد كلمته بتأكيده على أن هذا المسار المتميز أتى بتظافر مختلف الجهود كل من موقعه، الإداري والأستاذ والطالب وهو الثالوث الذي أكد على أنه يزرع الروح في جسد المؤسسة  مبديا انفتاح إدارة الكلية على مختلف الاقتراحات والمبادرات الاجتماعية لفائدة الموظفين.

وجدير بالذكر أن الجمعية نظمت حفلة شاي على شرف الحضور،  في نهاية هذا اللقاء، بعد تقديم هدية رمزية للسيد العميد.

                                               حفيظ غريب

MPM الفوج الخامس

LAISSER UN COMMENTAIRE

Please enter your comment!
Please enter your name here