Accueil Journalisme أكادير :المعرض الدولي للخضر والفواكه يختم أشغاله في ظل تراجع كبير في...

أكادير :المعرض الدولي للخضر والفواكه يختم أشغاله في ظل تراجع كبير في الخدمات وفي عدد الزوار

0
PARTAGER

أسدل الستار يوم الأمس الأحد على فعاليات النسخة السابعة عشرة من المعرض الدولي للخضر والفواكه الذي احتضنت أشغاله ساحة المعارض بأكادير طيلة الأيام الأربعة الماضية.

طبعة هذه السنة عرفت تراجعا ملحوظا بالمقارنة مع الدورات السابقة ،سواء من حيث طبيعة وكم المعروضات ولا من حيث تمثيلية الدول المشاركة والتي تغيب عنها كليا الدول الإفريقية ،ولا من حيث عدد الزوار الذي تقلص بشكل ملفت خاصة في اليومين الأولين للمعرض .

وعزت مجموعة من الفعاليات بالجهة التي اتصلت بها الجريدة ،هذا التراجع إلى مجموعة من العوامل في طليعتها تزامن نسخة هذه السنة مع تنظيم معرض المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمحاذاة كورنيش المدينة وما لهذا الموقع من دور أساسي في جلب العديد من الزوار المغاربة والأجانب ،بالإضافة إلى بعد ساحة المعارض المحتضنة لسيفيل عن المدارات الحضارية وتواجدها خارج المدينة بعيدا عن وسائل النقل العمومية التي تقرب المسافات عادة بين العارضين والزوار .هذا ،واعتبر المتحدثون للجريدة تأثير النقص الحاصل هذه السنة في التواصل والإعلان المتعلق بالمعرض كبيرا ،لاسيما وأن القائمين على أشغال معرض هذه السنة لم يقدموا كما جرت عليها العادة في السنوات الاخيرة على الترويج للحدث بالشكل المعهود فضلا عن غياب المسؤول الحكومي الأول على القطاع الفلاحي لالتزاماته بالحملة الانتخابية التشريعية الجزئية المزمع تنظيمها بعمالة إنزكان أيت ملول بعد اقل من أسبوعين واقتصار حفل افتتاح هذا المعرض الدولي على الكاتب العام للوزارة وبعض الفعاليات الجهوية في مقدمتهم والي الجهة ورئيسها وبعض رؤساء بعض الجمعيات الفلاحية بالمنطقة في غياب شبه تام للمسؤولين على القطاع مركزيا ،عكس ماكان معمولا به خلال دورات المعرض السابقة حيث يكون الإنزال المركزي والجهوي كبيرا ،ما يعطي لهذا للملتقى توهجه الإعلامي واللوجيستيكي.

وعلى هامش هذه المحطة السابعة عشرة من المعرض الدولي للخضر والفواكه، والذي يهدف من خلاله المنظمون إلى الإطلاع على المستجدات المرتبطة بالقطاع وإلى تبادل الخبرات والتجارب .ودرءا للرماد على هذا الإخفاق التنظيمي وبغية التخفيف من وقعه على مسار المعرض ،برمج المنطمون بتنسيق مع جمعية « إيفيل  » ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة لقاء تواصليا وتحسيسيا حول تحلية المياه في المغرب، محطة اشتوكة أيت باها لتحلية مياه البحر لأغراض زراعية ،نموذجا، والتي اعتبرها الأستاذ محمد أوحساين ،نموذجا حيا للمشاريع الناجحة في الاستثمار المائي على المستوى الوطني حيث لا يقتصر استعمال المياه البحرية المعالجة في المحطة،في الاستغلال الزراعي قط ، بل يتم استغلالها في الاستعمالات  المنزلية من شرب وتنظيف وغيرذاك،مستعرضا ،في معرض حديثه لوسائل الإعلام ،كمية المياه المستخلصة بعد عملية التحلية وكذا،ثمن المتر المكعب الواحد الذي يتم تسويقه بثمن معقول ومناسب وفي متناول الجمبع ،يؤكد رئيس قسم الري والتجهيز الفلاحي بالرباط .

ولعل ما أثار انتباه المتتبعين للشأن الوطني،من خلال الاراء المستقاة خلال تواجدنا بأروقة المعرض أوخارجها،ومن خلال تغطياتنا السابقة لهذا الحدث،هو الغياب الملفت للتمثيلية الإفريقية في هذا الملتقى الفلاحي الدولي السابع عشر،على خلاف السنوات الأخيرة التي تسجل هذا الحضور النوعي ،وإن كان يتأرجح مابين المتوسط والضعيف ،إلا أن غيابه الكلي هذه السنة يثير أكثر من علامة استفهام،لاسيما وان المهتمين بالشأن الوطني ،وبعد عودة المغرب  القوية  إلى  أحضان الأسرة الإفريقية ، كانوا ينتظرون حضورا غير مسبوق من خبراء ومستثمرين أفارقة ،وهو ما لم يسجله معرض هذه السنة،في انتظار ما ستجود به النسخ المقبلة.

  حسن أومريبط

ماستر وتطبيقات الاعلام

الدفعة السادسة

LAISSER UN COMMENTAIRE

Please enter your comment!
Please enter your name here